In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

SEARCH BY KEYWORD

FILTER

في تصريحٍ له حول الإجراءات الاحترازية المتبعة بمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر لمكافحة الفيروس المستجدّ | Qatar University

في تصريحٍ له حول الإجراءات الاحترازية المتبعة بمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر لمكافحة الفيروس المستجدّ

2020-03-26 00:00:00.0
الدكتور ناصر النعيمي- مدير مركز المواد المتقدمة- جامعة قطر

د. ناصر النعيمي: "وضعنا آلياتٍ لوقاية موظفينا وللإبقاء على مستوى البحث العلمي دون تأثر"

صرَّح الدكتور ناصر بن عبدالله الجفالي النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر بأنَّ المركز قام بوضع آليةٍ لوقاية موظفيه وإبقاء مستوى البحث كما هو دون تأثر خلال فترة تطبيق العمل عن بعد، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها جامعة قطر لمكافحة انتشار فايروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19). حيثُ أكَّد النعيمي أنَّهُ قام بالاجتماع بكافَّة أعضاء المركز؛ لوضع آليات تنفيذ التوجيهات الصادرة عن اللجنة العليا لإدارة الأزمات والإدارة العليا بجامعة قطر؛ حماية لمنتسبي المركز، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مستوى البحث العلمي دون تأثير.

وفي هذا السياق، قال الدكتور النعيمي: "قُمنا بتشكيل لجنة طوارئ بالمركز للنظر في طلبات الباحثين وتكييف بيئة العمل والطلبات المقدَّمة بما يتماشى بالالتزام التام بتعليميات اللجنة العليا لإدارة الأزمات بدولة قطر، وكذلك بالتوجيهات الصادرة عن سعادة رئيس جامعة قطر ونائبه للبحث العلمي والدراسات العليا. حيث باشرنا مع لجنة الطوارئ الردَّ على كافَّة أسئلة واستفسارات الباحثين والفنيين والموظفين بالمركز والتي تتعلق بالفيروس وكذلك الاستفسارات المتعلقة بطبيعة عملهم في الظروف الراهنة. ولذلك تم عمل جدول زمني للباحثين، بحيث لا يتواجد باحثان في نفس المكتب في يوم واحد. كما رُوعي تخصيص يومٍ واحد فاصل بين كل يومين متتاليين، وذلك في حال وجود أكثر من باحث من الباحثين الرئيسيين بالمركز، إلى جانب تخفيض نسبة الكثافة في مكاتب الباحثين المساعدين، بحيث لا يتجاوز العدد الإجمالي في أي مكتب عن 3 أشخاص".

وفيما يتعلَّقُ بإجراءات السلامة في التعامل مع المُعدَّات البحثيَّة والمعمليَّة، قال الدكتور النعيمي: "إنَّهُ بالنسبة للقطع الرئيسية من المُعدَّات التي تحتاج إلى فنيين للتشغيل، فقد أعَدَّ مركز المواد المتقدمة جدولاً زمنيًا بحيث تعمل جميع القطع الرئيسية من المُعدَّات بشكلٍ كاملٍ خلال الأسبوع، وتمت مراعاة أن يوضع الجدول الزمني بطريقة تتلافى أي تفاعلٍ بين الفنيين ببعضهم أو حتى بينهم وبين الباحثين في المركز، ويقوم الفني بالتحليل المطلوب، ويتم إرسال النتائج عبر البريد الإلكتروني. وبالنسبة للقطع الصغيرة من المُعدَّات التي يتم تشغيلها من قِبَل الطلبة والباحثون بأنفسهم، فقد تم عمل جدول زمني يسمح لهم بالعمل عليها في بيئة منفردة، ولمدةٍ لا تزيد عن 4 ساعات في اليوم، مع مراعاة اشتراطات السلامة، ومن أهمها: استخدام الكمام والقفازات البلاستيكية التي تستعمل لمرة واحدة ونظارات الحماية الشخصية للعينين. ويتم تقديم طلبات استخدام هذه الأجهزة وتجميعها بنهاية كل أسبوع، ووضع جدول زمني للأسبوع الذي يليه، على ألا يتجاوز مجموع الساعات التي يقضيها أيٌّ منهم 8 ساعات بالأسبوع، مع الحرص على عدم التقاء الباحثين بالمختبرات أثناء عملهم تحت أي ظرفٍ من الظروف".

أما عن آلية سير عمل الأبحاث في الظروف الراهنة، قال الدكتور النعيمي: "نُشجِّع الباحثين بالمركز على نشر الأبحاث التي بياناتها جاهزة، وذلك لحين الانتهاء من مرحلة الإغلاق الجزئي. كما نُشجِّع الباحثين على نشر أوراق المراجعة كبديلٍ مؤقتٍ عن نشر الأوراق العلمية المبنية على قياسات معملية، إضافةُ إلى تشجيع الباحثين على كتابة المشاريع البحثية للعام الحالي والعام القادم حتى تكون جاهزة ولا تستهلك وقت الباحثين بعد العودة من الإغلاق الجزئي بإذن الله. وختامًا، ننصح دومًا جميع العاملين في المركز بفتح الأبواب باستخدام محارم ورقية، تُستخدم لمرةٍ واحدةٍ فقط من خلال توفير علب محارم بجانب كل الأبواب في المركز أو باستخدام سياسة الباب المفتوح، حيث تظل كافَّة الأبواب مفتوحة على مصراعيها طيلة ساعات الدوام. هذا ونتمنى السلامة للجميع وتمنياتنا لجامعة قطر بدوام الرُقِيِّ والازدهار".